أكد وزير البلديات والإسكان ماجد الحقيل، خلال كلمته في حفل تدشين مقر حملة «الجود منا وفينا» مساء اليوم، أن كل مساهمة مهما كانت قيمتها قادرة على إحداث فرق ملموس في حياة أسرة تبحث عن الاستقرار.
وأوضح الحقيل أن المدن لا تُقاس باتساع عمرانها فقط، بل بقدرتها على احتضان الإنسان وتمكينه من العيش الكريم، مشيرًا إلى أن المبادرات الوطنية مثل حملة «الجود منا وفينا» تمثل نموذجًا عمليًا للعطاء المجتمعي الذي يسهم في توفير مساكن ملائمة للأسر المستحقة وتعزيز جودة حياتها.
وأشار الوزير إلى الدور الكبير للتبرعات والمساهمات المجتمعية في دعم جهود الإسكان التنموي، مؤكّدًا أن كل مساهمة تُسهم في تحقيق الاستقرار الأسري، وتجسد روح التعاون والتكاتف الاجتماعي في المملكة.
ودشَّن الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض،في بداية الحفل، مقر حملة «الجود منا وفينا»، التي تهدف إلى دعم جهود الإسكان التنموي وتوفير مساكن ملائمة للأسر المستحقة.
وجاء تدشين الحملة بعد المبادرة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اللذين قدما تبرعين بسخاء بقيمة 150 مليون ريال عبر منصة «جود الإسكان»، في إطار حرصهما على دعم المبادرات الوطنية التي تستهدف تحقيق الاستقرار السكني للأسر المحتاجة في مختلف مناطق المملكة.

