أكد وزير البلديات والإسكان ماجد الحقيل أن جهود الإسكان مستمرة عبر حملة «الجود منا وفينا»، التي تمثل نموذجًا وطنيًا للتكافل الاجتماعي، بالشراكة الفاعلة بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص وغير الربحي وأفراد المجتمع.
وأشار الحقيل في كلمته بحفل تدشين مقر الحملة بالرياض، مساء اليوم، إلى أن الحملة هذا العام وصلت أثرها إلى 8 آلاف أسرة في مختلف مناطق المملكة، مؤكّدًا أن الجود في وطننا ليس شعارًا يُرفع فحسب، بل عمل يُترجم إلى أثر ملموس ومستدام يسهم في توفير السكن الملائم للأسر المستحقة.
وأضاف الوزير أن هذه المبادرة تعكس عمق التكافل الذي يتميز به المجتمع السعودي، وتوضح الدور الحيوي للتعاون بين كافة القطاعات في دعم المبادرات الوطنية التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتحقيق الاستقرار الأسري.
ودشَّن الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، مقر حملة «الجود منا وفينا»، التي تهدف إلى دعم جهود الإسكان التنموي وتوفير مساكن ملائمة للأسر المستحقة.
وجاء تدشين الحملة بعد المبادرة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اللذين قدما تبرعين بسخاء بقيمة 150 مليون ريال عبر منصة «جود الإسكان»، في إطار حرصهما على دعم المبادرات الوطنية التي تستهدف تحقيق الاستقرار السكني للأسر المحتاجة في مختلف مناطق المملكة.

