جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لهجته المتشددة تجاه إيران، ملوحا باللجوء لخيار عسكري ينطلق من قاعدة «دييغو غارسيا» في المحيط الهندي، حال امتنعت طهران عن إبرام اتفاق مع واشنطن.
وأوضح ترمب عبر منصة «تروث سوشال» أن استخدام القاعدة قد يكون ضروريا للولايات المتحدة، منتقدا في الوقت ذاته رئيس الحكومة البريطانية كير ستارمر لضعف سيطرته على تلك الجزيرة.
وأكد البيت الأبيض إحراز بعض التقدم في المحادثات، متوقعا عودة الجانب الإيراني بتفاصيل إضافية خلال أسبوعين، معتبرا أن من الحكمة لطهران التوصل لاتفاق ينهي حالة التوتر القائم.
وشددت الإدارة الأمريكية على أن الدبلوماسية تظل الخيار الأول للتعامل مع طهران، رغم وجود مبررات وحجج متعددة قد تدفع لتنفيذ ضربات عسكرية في حال فشل المسار السياسي.
بالتزامن مع هذه التصريحات، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» هبوط طائرات «F/A-18 Super» على حاملة الطائرات «أبراهام لنكولن» في بحر العرب، في تحرك عسكري لافت قرب المنطقة بوضوح.
هذه التحركات الميدانية والتهديدات السياسية تعكس رغبة واشنطن في ممارسة أقصى درجات الضغط، لضمان استجابة إيران للمطالب الأمريكية وتأمين مصالح الحلفاء في الشرق الأوسط ضد أي تهديدات محتملة.

