غادر الأمير أندرو ماونتباتن-ويندسور، شقيق الملك تشارلز الثالث، مركز الشرطة في وندسور مساء اليوم بعد ساعات من احتجازه على خلفية تحقيقات تتعلق بعلاقاته مع الملياردير الأميركي الراحل جيفري إبستين.
وأوضحت مصادر أن الأمير أندرو لم يُوجَّه له أي اتهام جديد خلال الاحتجاز، وترك المركز بعد استكمال الإجراءات القانونية الروتينية، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة.
ويأتي هذا التطور بعد أن أثار اعتقاله صباح اليوم موجة من الجدل الإعلامي والاهتمام الدولي، وسط تكهنات حول تأثير هذه الأزمة على صورة العائلة الملكية البريطانية.
ورافق الأمير أندرو خلال مغادرته عناصر من الشرطة، وسط مراقبة مشددة من وسائل الإعلام والجمهور المتابع للأحداث في وندسور، حيث يقطن في مقر رويال لودج الملكي.

