خلص تحقيق برلماني فرنسي إلى وجود “إخفاقات منهجية” جسيمة داخل متحف اللوفر بباريس، مما سهل عملية سرقة مقتنيات أثرية وجواهر من التاج الفرنسي بقيمة تقارب 100 مليون دولار العام الماضي.
ووجه رئيسا التحقيق، ألكسندر بورتييه وأليكسيس كوربيير، انتقادات حادة لمديرة المتحف لورانس دي كار، مؤكدين أن الإدارة كانت تعيش حالة إنكار للمخاطر، وهو ما أدى لقصور أمني أتاح وقوع الحادثة المدوية.
ورغم تقديم دي كار استقالتها عقب السطو الذي وقع في أكتوبر الماضي، إلا أن الرئيس إيمانويل ماكرون رفضها، في حين دعا المحققون وزارة الثقافة للتدخل المباشر في إدارة المتحف الذي وصفوه بـ “دولة داخل الدولة”.
وتستعد لجنة التحقيق لاستجواب دي كار ووزيرة الثقافة رشيدة داتي الأسبوع المقبل، بينما لا تزال الشرطة تحتجز أربعة مشتبه بهم دون العثور على القطع المسروقة التي تشكل جزءًا أصيلًا من التاريخ الفرنسي.

