وقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) ومجلس السلام اتفاقية شراكة تاريخية لجذب استثمارات عالمية، تهدف لدعم خطط التنمية المستدامة في المناطق المتضررة من النزاعات، عبر استغلال قوة كرة القدم كأداة للتغيير والتعافي.
ركز الاجتماع الأول لمجلس السلام، الذي أسسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على تمويل إعادة الإعمار في قطاع غزة، مع خطط طموحة لبناء بنية تحتية رياضية تشمل 50 ملعباً مصغراً وأكاديمية متطورة تابعة للفيفا.
وتتضمن المشروعات بناء ملعب وطني جديد يتسع لعشرين ألف متفرج، حيث أعلن ترامب أن الفيفا سيجمع 75 مليون دولاراً لدعم هذه المبادرات، التي تهدف لإعادة بناء المنطقة وتحسين حياة السكان المتضررين من الصراع.
أكد جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، أن الشراكة ستسهم في عملية التعافي عبر خلق فرص عمل للشباب وتنظيم دوريات رياضية، مما يحفز الأنشطة التجارية المحلية ويعزز الروابط المجتمعية في المناطق التي عانت من الحروب.
تسعى هذه الاتفاقية لإحداث تأثير ملموس في كل مرحلة من مراحل إعادة الإعمار، من خلال دمج التعليم والرياضة في المدارس والمناطق السكنية، مما يوفر بيئة آمنة ومستقرة للأجيال القادمة في غزة والشرق الأوسط.

