قال عضو مجلس حضرموت الوطني سلطان بن زايد التميمي إن المسؤول عن أعمال العنف التي شهدتها مدينة عدن هو الطرف الذي أخفق في إدارتها لأكثر من تسع سنوات، ويسعى اليوم – بحسب تعبيره – إلى تعطيل مسار التنمية وإرباك المشهد الخدمي في المدينة والمناطق المحررة.
وأوضح التميمي في تصريحات صحفية أن عدن وبقية المناطق المحررة تشهد تحسنًا ملموسًا في مستوى الخدمات خلال الأشهر الثلاثة الماضية، مرجعًا ذلك إلى جهود الحكومة الشرعية وخططها الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتحسين أداء المؤسسات العامة.
وأضاف أن المواطنين باتوا أكثر وعيًا – على حد قوله – بمحاولات نشر الفوضى واستغلال الأوضاع الاقتصادية، داعيًا الدولة إلى “الضرب بيد من حديد” لمواجهة ما وصفها بمساعي التخريب وزعزعة الأمن.
وأشار إلى أن مجموعات قليلة “مأجورة” تقف خلف أعمال العنف، مدعومة – بحسب تصريحه – بتمويل سياسي خارجي، مستغلة حرص القوات الأمنية على عدم إراقة الدماء والتعامل بضبط النفس مع التطورات الميدانية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توترات أمنية متقطعة تشهدها عدن، وسط دعوات سياسية متباينة لاحتواء الأوضاع وتعزيز الاستقرار في المدينة.

