الدكتور سامح عادل – استشاري التدريب والتطوير المؤسسي
يعد التوتر في بيئة العمل مشكلة شائعة قد تؤثر على الأداء والصحة النفسية والجسدية للعاملين، والتعامل مع التوتر لا يعني القضاء عليه تمامًا، بل إدارته بذكاء حتى لا يؤثر على صحة الموظفين أو أدائهم.
وتنصح الدراسات، في حالة زيادة مستوى التوترات في بيئة العمل بضرورة استشارة مختص نفسي أو مدرب مهني لخفض نسب التوتر العملي.
أبرز أسباب التوتر
– ضغط العمل وزيادة المهام، لا سيما أن تكدّس المسؤوليات وضيق الوقت لإنجازها يؤديان إلى شعور دائم بالإجهاد والقلق.
– غموض الأدوار الوظيفية وعدم وضوح المهام أو تضارب التوجيهات من الإدارة يخلق ارتباكًا وتوترًا مستمرًا.
– ضعف وسوء التواصل بين الموظفين أو مع الإدارة قد يسبب سوء فهم وصراعات داخل الفريق.
– وجود بيئة عمل غير داعمة وغياب التقدير، أو انتشار النقد السلبي، أو عدم الشعور بالأمان الوظيفي يزيد من مستويات الضغط العملي.
– الصراعات بين الزملاء الخلافات الشخصية أو التنافس غير الصحي يؤثران سلبًا على المناخ العام في بيئة العمل.
– عدم التوازن بين العمل والحياة الشخصية والعمل لساعات طويلة دون راحة كافية يؤدي إلى الإرهاق والاحتراق الوظيفي.
– ضعف فرص التطور المهني أو الشعور بالجمود الوظيفي أو غياب الحوافز والترقيات يقلل الدافعية ويرفع التوتر.
– القيادة غير الفعّالة وسيادة الإدارة المتسلطة أو غير الواضحة في قراراتها قد تخلق مناخًا من القلق وعدم الاستقرار.

