سعت الأسهم الآسيوية، اليوم الثلاثاء، إلى استعادة توازنها عقب بداية متقلبة، في أعقاب موجة بيع جديدة في وول ستريت طالت شركات مرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي، ما أثر سلباً على ثقة المستثمرين.
وجاء ذلك في ظل تزايد القلق حيال سياسات الرسوم الجمركية التي ينتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إضافة إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية.
وارتفع مؤشر مورغان ستانلي الأوسع لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 0.3%، مواصلاً مساره نحو تسجيل مستويات قياسية جديدة بعد مكاسب استمرت سبعة أيام، مع وصول مؤشري تايوان وكوريا الجنوبية إلى أعلى مستوياتهما على الإطلاق.
كما صعد مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 0.9%، وارتفع مؤشر سي إس آي 300 الصيني 1.2%، مع استئناف التداول في البلدين عقب عطلات رسمية. في الوقت ذاته، زادت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 0.3%.
في المقابل، كان مؤشر ستاندرد آند بورز 500 قد تراجع 1% في جلسة وول ستريت السابقة، متخلياً عن مكاسب الأسبوع الماضي، فيما هبط مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.1%، وسط مخاوف من تأثيرات توسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي على شركات البرمجيات وقطاعات أخرى.

