تواصل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تفعيل منظومة خدماتها الميدانية لقاصدي المسجد النبوي خلال شهر رمضان المبارك، وذلك عبر مراكز «خدمة الضيف» المنتشرة في الساحات، والتي تعمل كحلقة وصل مباشرة لتهيئة الأجواء الإيمانية وتمكين الزوار من أداء عباداتهم بكل يسر وطمأنينة.
منظومة متكاملة
تستقبل هذه المراكز القاصدين منذ لحظة وصولهم إلى الساحات، مقدمة حزمة من الخدمات النوعية التي تتجاوز الإرشاد التقليدي، حيث تشمل التوجيه الديني والمكاني، وتعزيز التواصل بعدة لغات للإجابة عن الاستفسارات، إضافة إلى دعم خدمات منصة «نسك»، وإعارة العربات، وإرشاد التائهين.
كما توفر المراكز خدمة «سوار الأمان» المخصصة لكبار السن والأطفال، وطلب الخدمة الإسعافية عند الحاجة، لضمان سلامة الجميع.
خريطة العمل
وحرصًا على تلبية احتياجات الكثافة البشرية المتزايدة، وزعت الهيئة أوقات العمل بدقة في الجهتين الجنوبية والشمالية؛ حيث يستقبل المركزان رقم (331) و(301) المستفيدين على مدار 24 ساعة لضمان استمرارية الخدمة.
في حين تقدم المراكز رقم (307) و(329) و(339) خدماتها يوميًا لفترة تمتد من الساعة الثامنة صباحًا وحتى العاشرة مساءً، مواكبةً لأوقات الذروة في الشهر الفضيل.
تجربة ثرية
تأتي هذه الجهود المكثفة ضمن إطار حرص الهيئة على الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وإثراء تجربتهم الإيمانية خلال زيارتهم للمسجد النبوي، موفرة بيئة تعبدية آمنة ومنظمة تليق بمكانة المكان وزواره.

