يُعد الإسبريسو نوعاً من القهوة المركّزة التي تمنح دفعة سريعة من الطاقة بفضل محتواها من الكافيين، كما يزوّد الجسم بعناصر غذائية مفيدة مثل مضادات الأكسدة والمعادن والفيتامينات.
غير أن الإفراط في تناوله قد يقود إلى آثار جانبية مرتبطة بالكافيين، وفق ما أورده موقع فيري ويل هيلث.
وتشير تقارير صحية إلى أن القهوة، بما فيها الإسبريسو، تحتوي على فيتامين «ب2» والمغنيسيوم والبوليفينولات، وهي مركبات طبيعية تسهم في تقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي، ما يساعد على حماية الخلايا من التلف.
كما يمكن للكميات المعتدلة من الكافيين أن تعزز اليقظة والتركيز وترفع مستويات الطاقة على المدى القصير.
وفي المجال الرياضي، أظهرت دراسات أن تناول الإسبريسو قد يخفف من أعراض الإرهاق البدني والذهني، ويحسّن الأداء، إذ لوحظ تحسّن في القفز والتناسق بين اليد والعين لدى رياضيين مرهقين بعد تناوله.
وعلى صعيد التمثيل الغذائي، يرتبط الاستهلاك المنتظم والمعتدل للإسبريسو بتحسين التحكم في سكر الدم، بفضل مركبات مثل حمض الكلوروجينيك ومضادات الأكسدة، كما رُبط شرب القهوة يومياً بانخفاض خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.
في المقابل، أشارت بعض الأبحاث إلى أن شرب 3 إلى 5 أكواب من الإسبريسو يومياً قد يؤدي إلى ارتفاع طفيف لكنه ملحوظ في مستوى الكوليسترول الضار (LDL).
وحذّر خبراء من الإفراط في الكافيين لما قد يسببه من توتر وقلق واضطرابات في النوم، إضافة إلى خفقان القلب وارتفاع ضغط الدم واضطرابات المعدة والصداع.
وينصح بأن لا يتجاوز استهلاك البالغين، باستثناء الحوامل، 400 ملليغرام من الكافيين يومياً، أي ما يعادل ثلاثة إلى أربعة أكواب من القهوة العادية، مع تقليل الكمية أو اللجوء إلى القهوة منزوعة الكافيين لدى من يعانون حساسية تجاهه.
كما يُوصى بمنع الأطفال دون 12 عاماً من تناول الكافيين، وتحديد استهلاك المراهقين بحد أقصى 100 ملليغرام يومياً، حفاظاً على صحتهم ونموهم السليم.

