شهدت الأسهم الآسيوية ارتفاعًا ملحوظًا اليوم (الخميس)، حيث سجلت الأسهم اليابانية مستويات قياسية جديدة، بعد تراجع توقعات الأسواق بشأن اتجاه «بنك اليابان» إلى مواصلة رفع أسعار الفائدة. وفي الوقت ذاته، دعمت نتائج «إنفيديا» أسهم شركات الرقائق في كوريا الجنوبية.
وتباين أداء بقية الأسواق الآسيوية؛ إذ استقرت الأسهم الصينية عقب موجة صعود استمرت يومين بعد استئناف التداول، بينما تراجعت بورصة هونج كونج بفعل ضعف أسهم التكنولوجيا.
وسجل مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي أفضل أداء في المنطقة، مرتفعًا بأكثر من 2% ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 6,222.14 نقطة. ورغم تذبذب سهم «إنفيديا» بعد الإغلاق، فإن نتائجه الإيجابية دعمت شركات الرقائق الآسيوية، بما في ذلك «سامسونج للإلكترونيات».
وجاء صعود «كوسبي» بعد قرار «بنك كوريا» المركزي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، إلى جانب رفع توقعاته للنمو الاقتصادي بدعم التفاؤل بأداء قطاع أشباه الموصلات.
وفي اليابان، قفز مؤشرا «نيكي 225» و«توبكس» إلى مستويات قياسية، بعدما أثارت تسمية أكاديميين معروفين بدعمهم للسياسة التيسيرية في «بنك اليابان» شكوكًا حول استمرار وتيرة تشديد السياسة النقدية. وأسهم تراجع الين في دعم أسهم الشركات المصدّرة، غير أن عمليات جني الأرباح، لا سيما في أسهم التكنولوجيا وشركات الرقائق، دفعت «نيكي» للتراجع عن ذروته خلال الجلسة.
وتتجه الأنظار إلى بيانات تضخم المستهلك في طوكيو المقررة غدًا (الجمعة)، بحثًا عن مؤشرات جديدة بشأن مسار الأسعار، إذ إن أي تباطؤ إضافي قد يقلص رهانات رفع الفائدة من قبل «بنك اليابان».
وفي أستراليا، ارتفع مؤشر «ASX 200» بنسبة 0.5% ليسجل مستوى قياسيًا جديدًا بدعم من أسهم التعدين والبنوك. في المقابل، تراجع مؤشرا «CSI 300» و«شنغهاي المركب» الصينيان بشكل طفيف، بعد مكاسب قوية في الجلستين السابقتين مدفوعة بالتفاؤل حيال زيادة الإنفاق الاستهلاكي خلال عطلة رأس السنة القمرية.
كما هبط مؤشر «هانج سنج» في هونج كونج بنسبة 0.5% مع تراجع أسهم التكنولوجيا، إذ انخفض سهم «بايدو» بنسبة 2.6% قبيل إعلان نتائج الربع الرابع، وسط تركيز المستثمرين على تطورات استثمارات الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي.
في المقابل، تراجع مؤشر «ستريتس تايمز» السنغافوري بنسبة 0.2%، بينما ارتفع مؤشر «نيفتي 50» الهندي بنسبة 0.3% في تداولات الصباح.

