أعلنت الأمم المتحدة أن الوضع الإنساني في مدينة الفاشر يحمل “بصمات واضحة لإبادة جماعية”، متهمةً قوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين.
وأفاد مسؤولون أمميون، في بيان صدر اليوم، بأن التقارير الواردة من شمال دارفور تشير إلى وجود دلائل موثوقة على عمليات قتل واسعة النطاق واستهداف ممنهج لمجموعات سكانية بعينها، إلى جانب حصار مطول وحرمان السكان من المساعدات الإنسانية الأساسية.
وأكدت المنظمة الدولية أن الشهادات الميدانية وصور الأقمار الصناعية وتقارير منظمات الإغاثة تعزز المخاوف من وقوع جرائم ترقى إلى مستوى الإبادة، مشددة على ضرورة فتح تحقيق دولي مستقل وعاجل لمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
كما دعت الأمم المتحدة إلى وقف فوري للأعمال القتالية في الفاشر، وضمان ممرات آمنة لإيصال الغذاء والدواء للمدنيين العالقين، محذرة من تفاقم الكارثة الإنسانية في ظل تدهور الأوضاع الأمنية والصحية.
وتشهد مدينة الفاشر منذ أشهر اشتباكات عنيفة أثرت بشكل بالغ على المدنيين، وسط تحذيرات متزايدة من منظمات حقوقية من اتساع رقعة الانتهاكات في إقليم دارفور.

