الدكتور تامر شوقي – أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس المصرية
هناك آثار سلبية متعددة تنجم عن كثرة إقبال الأطفال على الهواتف المحمولة ومواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما إذا غاب الإشراف الأسري أو لم تُحدد ساعات استخدام واضحة.
ويجب أن ينصح الأب والأم أبنائهم باستمرار بأن التوازن هو الحل فيما يتعلق بالتعلق بالهواتف المحمولة؛ فالتكنولوجيا تظل مفيدة إذا استُخدمت بوعي وتحت إشراف مناسب.
أضرار صحية لإدمان “المحمول”
ضعف النظر نتيجة التحديق الطويل في الشاشات.
آلام الرقبة والظهر بسبب الجلوس الخاطئ لفترات طويلة.
اضطرابات النوم بسبب الضوء الأزرق واستخدام الهاتف قبل النوم.
قلة الحركة مما يزيد خطر السمنة وضعف اللياقة البدنية.
أضرار نفسية
زيادة احتمالية الإصابة بنوبات القلق والتوتر.
ضعف الثقة بالنفس نتيجة المقارنة بالآخرين على مواقع التواصل.
زيادة فرص التعرض للتنمر الإلكتروني.
الإصابة بالإدمان الرقمي وصعوبة الابتعاد عن الهاتف.
أضرار اجتماعية وسلوكية
ضعف مهارات التواصل الواقعي.
الانغماس في العزلة الاجتماعية وقلة التفاعل الأسري.
التأثر بسلوكيات أو أفكار غير مناسبة للعمر.
تراجع مهارات الحوار واحترام الرأي الآخر.
أضرار تعليمية وثقافية
تشتت الانتباه وضعف التركيز.
انخفاض نسب التحصيل الدراسي والمعرفي.
إضاعة الوقت على حساب الواجبات والقراءة.
كيف يمكن الحد من هذه الأضرار؟
ضرورة تحديد وقت يومي لاستخدام الأجهزة.
منع استخدام الهاتف قبل النوم بساعة على الأقل.
تشجيع الأنشطة البدنية والهوايات.
تفعيل الرقابة الأبوية في نطاق الأسرة.
أهمية التحدث مع الطفل بانتظام عن مخاطر الإنترنت وإدمان مواقع التواصل.

