أعلن دونالد ترمب تكبد النظام الإيراني خسائر جسيمة شملت مقتل 49 عنصرًا قياديًا، مؤكدًا استمرار العمليات العسكرية لمنع طهران من امتلاك أي سلاح نووي.
ولم يستبعد الرئيس الأمريكي خيار إرسال قوات برية إلى الأراضي الإيرانية إذا اقتضت الضرورة، مشددًا على أن أمن بلاده القومي يتصدر قائمة الأولويات القصوى.
وتوقع البيت الأبيض استمرار الحرب مدة تتراوح بين 4 إلى 5 أسابيع تقريبًا، موضحًا أن المواجهة قد تمتد لفترة أطول من الجدول الزمني الموضوع.
وتعهد الرئيس الأمريكي بمواصلة الهجمات حتى إنهاء التهديد الذي يشكله النظام بشكل كامل، مشيرًا إلى تجاهل طهران التحذيرات السابقة بشأن تسريع بناء قدراتها الصاروخية.
ادعى ترمب سعي إيران لامتلاك صواريخ باليستية قادرة على بلوغ القارة الأمريكية، رغم تفنيد محللين لهذه المزاعم التي وصفت بأنها غير دقيقة.
استرجع ترمب تاريخ العداء الممتد منذ عام 1979 مؤكدًا حتمية استهداف النظام بقوة، معتبرًا أن هذه المواجهة تمثل فرصة أخيرة لإنهاء تهديدات طهران الطويلة.

