حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من مخاطر الحرب الدائرة بين واشنطن وتل أبيب ضد إيران، مشيرًا إلى أن هذا النزاع قد يسبب عدم استقرار يصل إلى الحدود الفرنسية.
وأكد ماكرون في خطاب حول الردع النووي إلى امتلاك طهران قدرات باليستية لم تدمر بعد.
وتعتزم فرنسا تعزيز جاهزيتها ودعمها الدفاعي عقب الضربات الإيرانية التي طالت دولًا عدة. جاء هذا التحرك بعد تصاعد التوترات العسكرية التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط مؤخرًا.
حدد وزير الدفاع الأمريكي أهداف المهمة العسكرية في تدمير المنظومات الصاروخية والبحرية الإيرانية.
وتهدف العمليات بالدرجة الأولى إلى حرمان طهران من حيازة أي أسلحة نووية.
أكد البنتاغون أن الحرب الحالية لا تستهدف إقامة نظام ديمقراطي داخل الأراضي الإيرانية.
يتركز الجهد العسكري الأمريكي الآن على تحييد التهديدات المباشرة التي تواجه المصالح الحيوية.
تعهد الرئيس دونالد ترمب بالانتقام لمقتل جنود أمريكيين سقطوا خلال المواجهات العسكرية الدامية.

