سجلت أسعار الذهب قفزة ملحوظة متجاوزة حاجز 5400 دولار للأوقية، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط إثر الضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جانب وإيران من جانب آخر.
وتراجع السعر ليستقر في نطاق 5300 دولار بحلول ظهر الاثنين، في وقت ينظر فيه المستثمرون إلى المعدن النفيس كملاذ آمن ومخزن للقيمة خلال الأزمات.
توقعات أسعار الذهب
ويتوقع محللو «جي بي مورجان» استمرار الاتجاه الصعودي للذهب ليصل إلى 6300 دولار بنهاية عام 2026، مدعومًا باستمرار المخاطر الجيوسياسية. وشهد المعدن الأصفر ارتفاعًا بنحو 23% خلال العام الجاري، بعد قفزة بلغت 64% في عام 2025 متفوقًا على مكاسب مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» التي بلغت 16.4% العام الماضي.
ويوصي المستشارون الماليون بتخصيص نسبة صغيرة تتراوح بين 5% إلى 10% من المحفظة الاستثمارية للذهب والبدائل الأخرى تجنبًا للتقلبات المحتملة أو فترات الركود.
بدائل وضرائب الاستثمار
ويفضل العديد من المستثمرين صناديق الاستثمار المتداولة لتجنب أعباء تخزين الذهب المادي، إلا أن هذه الصناديق تخضع لمعاملات ضريبية متباينة وفقًا للوائح الأمريكية.
وتُعامل الصناديق المدعومة بالذهب المادي كأصول قابلة للتحصيل بضريبة تصل إلى 28%، بينما تخضع صناديق العقود الآجلة لقاعدة 60/40 الضريبية، في حين تُعامل صناديق شركات التعدين وفق معدلات الأرباح الرأسمالية العادية.

