أطلقت هيئة الهلال الأحمر اسم “رُفيدة” على الكرسي الكهربائي الإسعافي بالحرمين الشريفين تيمنا بالصحابية رُفيدة الأسلمية رائدة العمل الطبي في الإسلام الأول.
ويمثل هذا الكرسي وحدة إسعافية ميدانية مصغرة مخصصة للعمل داخل المناطق المزدحمة بكثافة عالية لضمان تقديم رعاية طبية عاجلة وسريعة للمصابين.
ويتميز الابتكار الجديد بصغر الحجم والقدرة الفائقة على المناورة بين الحشود مما يسهل وصول الفرق الطبية للحالات الطارئة في المسارات الضيقة جدًا.
وتعمل “رُفيدة” على خفض زمن الاستجابة للبلاغات خلال أوقات الذروة مع تسريع عمليات النقل الميداني وتخفيف الجهد البدني المبذول من المسعفين يوميًا.
وتعتمد الهيئة في تشغيل هذه الوحدات على كوادر وطنية مؤهلة تلقت تدريباً متخصصاً على البروتوكولات الطبية لضمان الاستخدام الآمن والفعال للخدمة.
ويأتي هذا المشروع سعياً لتطوير جودة الخدمات الإسعافية ورفع كفاءة الأداء الميداني المقدم لزوار المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف.

