نفى وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، اليوم، بشكل قاطع التصريحات الصادرة عن البيت الأبيض التي أشارت إلى موافقة إسبانيا على السماح للقوات الأمريكية باستخدام قواعدها العسكرية.
وكان البيت الأبيض قد أعلن مسبقًا أن مدريد أبدت موافقتها، غير أن الحكومة الإسبانية سارعت لنفي هذه التصريحات نفياً قاطعاً.
وأكد ألباريس، في حديث لإذاعة “كادينا سير”، أن موقف الحكومة الإسبانية بشأن الحرب في الشرق الأوسط واستخدام قواعدها العسكرية لم يتغير، مشددًا على رفض أي تفسيرات خاطئة بهذا الخصوص.
وأضاف الوزير أن إسبانيا تدين الانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان من قبل السلطات الإيرانية، خصوصًا تجاه النساء، مشيرًا في الوقت ذاته إلى دعم بلاده لتطلعات المجتمع الإيراني نحو الحرية والديمقراطية، مؤكدًا أن أي تغييرات سياسية في إيران يجب أن تكون من نصيب الشعب الإيراني حصراً.
وكانت مدريد أعلنت يوم الثلاثاء أنها لن تسمح باستخدام قاعدتي “روتا” و”مورون” لأي عمليات عسكرية أمريكية ضد إيران، موضحة أن أي عمل عسكري من هذا النوع يجب أن يكون وفق تفويض من الأمم المتحدة.
في المقابل، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن استنكاره لموقف إسبانيا وهدد باتخاذ إجراءات تشمل قطع جميع التعاملات التجارية مع المملكة.

