يمثل المسعى في المسجد الحرام أحد أبرز المشاهد التعبدية التي تتجلى فيها عناية المملكة بخدمة قاصدي بيت الله الحرام وسط منظومة تشغيلية متكاملة تمامًا.
ويمتد المسعى لمسافة 394 مترًا حيث يؤدي ضيوف الرحمن سبعة أشواط تبدأ من الصفا وتنتهي بالمروة إحياءً لقصة السيدة هاجر عليها السلام قديمًا.
وشهد المسعى توسعات تطويرية ليصبح مبنى متعدد الأدوار مزودًا بأنظمة تكييف متطورة ومسارات مخصصة لكبار السن وذوي الإعاقة لتيسير أداء النسك بسلام.

وتعتمد إدارة الحشود على خطط دقيقة لتوزيع الكثافات البشرية وضمان انسيابية الحركة خاصة في مواسم الذروة كشهر رمضان المبارك وموسم الحج السنوي بانتظام.
وأكدت الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين أن العمل يقوم على خطط مرنة تُحدث باستمرار وفق مؤشرات الأداء اللحظية لرفع جودة الخدمات المقدمة للزوار.
ويظل المسعى شاهدًا حضاريًا يجمع بين أصالة الشعيرة وحداثة الخدمات التقنية في صورة تعكس عمق الرسالة السعودية في رعاية الحرمين الشريفين وخدمة القاصدين.

