أعلن وزير الخارجية الكوري الجنوبي، تشو هيون، يوم الجمعة، عن وجود محادثات مع الولايات المتحدة حول إمكانية نقل بعض منظومات الدفاع الأمريكية “باتريوت” المتمركزة في كوريا الجنوبية، لاستخدامها في أي عمليات محتملة ضد إيران.
وجاء هذا التصريح خلال جلسة استماع بالبرلمان، رداً على سؤال حول هذا الموضوع، ويتماشى مع تقارير صحفية سابقة التي أشارت إلى أن تمدد النزاع الإيراني قد يؤدي إلى نقل أصول وقوات أميركية من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط.
وذكرت صحيفة “تشوسن ديلي” أن منظومات الدفاع الجوي الأميركية في كوريا الجنوبية، بما في ذلك أنظمة “باتريوت” و”ثاد”، إضافة إلى طائرات الاستطلاع والمراقبة المتمركزة منذ العام الماضي في قاعدة غونسان الجوية، قد تكون ضمن الأصول المرشحة للنقل.
وكانت الولايات المتحدة قد نشرت في يونيو الماضي، قبيل ضرباتها على ثلاثة منشآت نووية إيرانية، ثلاث بطاريات من أصل ثماني بطاريات “باتريوت” المتمركزة في كوريا الجنوبية، تحسباً لأي رد إيراني محتمل.
ثم عادت هذه القوات، بما في ذلك أكثر من 500 فرد وبطاريات “باتريوت”، إلى مواقعها الأصلية في أكتوبر الماضي.
وتشير التقديرات أيضاً إلى إمكانية نشر بطارية من نظام “ثاد” الصاروخي الاعتراضي في الشرق الأوسط، رغم تمركزها حالياً في مدينة سيونغجو بمقاطعة غيونغسانغ الشمالية.
وقبل اندلاع الحرب، نقلت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية عن مسؤول عسكري أميركي تحذيره من احتمال حدوث نقص في الصواريخ الدفاعية الأميركية.
وفي هذا السياق، قال الأمين العام لمنتدى أبحاث الدفاع الكوري، شين جونغ وو، لصحيفة “تشوسن ديلي”: “إذا استمرت الغارات الجوية على إيران، فمن المرجح أن تستعين الولايات المتحدة بالقدرات القتالية والأصول التابعة لها في كوريا الجنوبية”.

