يقف الطب الحديث على أعتاب ثورة علمية بفضل تقنية التوأم الرقمي للأعضاء التي ابتكرها جون باندولفينو مدير معهد أمراض الجهاز الهضمي الأمريكي. وتعتمد هذه التقنية على إنشاء نماذج افتراضية دقيقة الأبعاد لمحاكاة حركة الأعضاء البشرية والضغط الواقع عليها.
التوأم الرقمي للأعضاء جراحيًا
بدأ فريق باندولفينو تجربة سريرية تضم 400 مريض يعانون من اضطراب «أكالازيا».
وقد استعان الفريق بالنموذج الرياضي لاختبار زوايا القطع الجراحي وتأثيراتها. ونجح النموذج في التنبؤ بأفضل مسار وتحديد المرضى الأكثر عُرضة للمضاعفات.
مستقبل التوأم الرقمي للأعضاء
التطور الأبرز هو قدرة تقنية التوأم الرقمي للأعضاء على إنهاء الاعتماد على الحيوانات في اختبار الإجراءات الجراحية الجديدة.
وأوضح باندولفينو أن النموذج الافتراضي أثبت صحة الفرضيات الطبية رياضياً قبل تطبيقها. وأشار الباحث إلى إمكانية تصنيع توائم ملموسة لتدريب الجراحين مستقبلًا.
ولا يقتصر الطموح على ذلك، بل يمتد ليشمل أنظمة الجسم المعتمدة على ميكانيكا الضخ.
وأكد الباحث إمكانية تطبيق النماذج الافتراضية بنجاح على الشريان الأورطي والبطين الأيسر للقلب والمثانة لتقديم رعاية طبية دقيقة.

