أكد متحدث باسم المفوضية الأوروبية اليوم الاثنين أن جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تمتلك مخزونات استراتيجية من النفط الخام أو ما يعادله من المنتجات البترولية تكفي لتغطية احتياجات الاستهلاك المحلي لمدة تتراوح بين 85 و90 يوماً.
وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة “فاينانشال تايمز” أن وزراء مالية دول مجموعة السبع سيناقشون الإفراج المشترك عن كميات من النفط من الاحتياطيات الطارئة، بالتنسيق مع الوكالة الدولية للطاقة، بهدف تهدئة الأسواق والحد من تقلبات الأسعار.
وأشارت إلى أن ثلاث دول في المجموعة، بينها الولايات المتحدة، أبدت حتى الآن تأييدها لهذه الخطوة، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”.
وتأتي هذه التحركات مع الارتفاع الحاد في أسعار النفط، إذ قفز سعر البرميل بنحو 30% يوم الاثنين متجاوزاً 115 دولاراً، وسط مخاوف من تعطل الإمدادات العالمية بسبب التوترات في الشرق الأوسط واستمرار اضطراب الملاحة في مضيق هرمز.
وعند الساعة 02:30 بتوقيت غرينتش، ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 30.04% ليصل إلى 118.21 دولاراً للبرميل، بينما صعد خام برنت بنسبة 27.54% ليبلغ 118.22 دولاراً للبرميل.
وفي تعليقه على ارتفاع الأسعار، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصته “تروث سوشيال” إن أسعار النفط المرتفعة على المدى القصير “ثمن بسيط جداً يجب دفعه مقابل أمن وسلامة الولايات المتحدة والعالم”، مضيفاً أن الأسعار ستتراجع سريعاً بعد القضاء على التهديد النووي الإيراني، بحسب ما نقلته وكالة “فرانس برس”.
ومع تصاعد التوترات وتزايد المخاوف من تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز، حذر محللون من مسار صعودي غير مسبوق لأسعار النفط.
وذكرت شبكة “CNBC” أن الأسعار سجلت واحدة من أكبر القفزات اليومية في تاريخها بعد موجة ضربات أمريكية وإسرائيلية داخل إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع استهدفت مواقع من بينها منشآت لتخزين النفط.
ومع بداية تداولات الاثنين، ارتفع خام برنت تسليم مايو بنحو 12% إلى 103.59 دولار للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم أبريل بنسبة 11% إلى 100.84 دولار.
وخلال ذروة التداول لامس كلا الخامين مستوى 119.5 دولاراً للبرميل، وهو مستوى أثار صدمة في الأسواق العالمية.

