اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب النظام الإيراني بـ «سوء النية» والمراوغة خلال المفاوضات المتعلقة بإنهاء برنامجه النووي، كاشفًا عن محاولات طهران السرية لإعادة تأسيس وتأهيل برنامج تسلحها في موقع مختلف، حتى بعد الضربات الأمريكية التي استهدفت منشآتها الصيف الماضي.
صواريخ باليستية وتهديد مباشر
وأوضح ترمب، في أحدث تصريحاته الثلاثاء، أن إيران استغلت فترة التفاوض لتسريع عملية بناء ترسانة ضخمة من الصواريخ الباليستية التقليدية.
وحذر من أن هذه القوة الصاروخية المتنامية شكلت تهديدًا مباشرًا للقواعد الأمريكية في الخارج، وكانت تقترب من مرحلة تشكيل خطر حقيقي على الأراضي الأمريكية نفسها.
درع للمشروع النووي
وأشار الرئيس الأمريكي إلى الخطة الاستراتيجية الإيرانية المزدوجة؛ مؤكدًا أن نية النظام كانت تعتمد على استخدام هذا التهديد الصاروخي الباليستي المتسارع كـ «درع حماية»، بهدف جعل مهمة منع طهران من الحصول على سلاح نووي في نهاية المطاف «شبه مستحيلة»، لولا التدخل العسكري الحاسم.

