أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم الثلاثاء، أن أنظمة الدفاع الجوي في الدولة تتصدى حالياً لتهديدات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران.
وأوضحت الوزارة، في منشور عبر منصة «إكس»، أن الأصوات التي يسمعها السكان في مناطق مختلفة من البلاد تعود إلى عمليات اعتراض تنفذها منظومات الدفاع الجوي ضد الصواريخ الباليستية، إضافة إلى تدخل المقاتلات الجوية لاعتراض الطائرات المسيّرة والصواريخ الجوالة.
ويأتي هذا التطور في ظل تصعيد عسكري كبير تشهده المنطقة منذ 28 فبراير الماضي، عقب شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية مكثفة على إيران استهدفت برنامجها النووي وأنشطتها الإقليمية، وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
ومنذ ذلك الحين، كثفت إيران هجماتها الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة بشكل شبه يومي ضد إسرائيل ومصالح أمريكية في المنطقة، فضلاً عن استهداف دول خليجية. وكانت الإمارات من بين الدول التي تعرضت لهذه الهجمات، حيث أعلنت وزارة الدفاع في بيانات سابقة اعتراض عدد كبير من الصواريخ والطائرات المسيّرة منذ بدء التصعيد.
وفي بيان صدر يوم الخميس الماضي، أفادت الوزارة برصد وتدمير 9 صواريخ باليستية و109 طائرات مسيّرة خلال هجوم إيراني واسع، مشيرة إلى أن إجمالي ما تم رصده منذ بداية الهجمات بلغ 205 صواريخ باليستية و1184 طائرة مسيّرة، ما أسفر عن سقوط 3 قتلى وإصابة 112 شخصاً من جنسيات مختلفة.

