قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، خلال مؤتمر صحفي عقده في ولاية فلوريدا، إن الولايات المتحدة تدرس عدة خيارات للتعامل مع الوضع في كوبا، من بينها احتمال فرض سيطرة عليها.
وجاء تصريح ترمب رداً على سؤال حول إمكانية التوصل إلى اتفاق مع هافانا، حيث أوضح أن واشنطن تدرس «خيارات متعددة لتغيير الوضع في كوبا»، مضيفاً أن ذلك قد يتم بشكل ودي أو بوسائل أخرى، مؤكداً أن الأمر «لن يغير كثيراً» لأن البلاد – بحسب قوله – وصلت إلى مرحلة حرجة.
وأشار ترمب إلى أن كوبا تعاني أزمة اقتصادية وإنسانية عميقة، قائلاً إن الجزيرة تفتقر إلى الطاقة والموارد المالية، وإن الولايات المتحدة لا ترغب في استمرار هذا الوضع.
كما اعتبر أن الظروف الحالية في كوبا قد تجعل التوصل إلى اتفاق أمراً حتمياً، مضيفاً أن السلطات الكوبية «إما أن تقبل بصفقة، أو أن الولايات المتحدة ستجعل مسألة تغيير السلطة سهلة على أي حال»
وكان ترمب قد أعلن في 5 مارس أن واشنطن تعتزم إعداد خطة إضافية للتعامل مع كوبا بعد انتهاء العملية العسكرية الجارية ضد إيران.
وسبق للرئيس الأمريكي أن صرّح في عدة مناسبات بأن الحكومة الكوبية واقتصادها يواجهان خطر الانهيار، مشيراً إلى أن توقف إمدادات النفط القادمة من فنزويلا إلى الجزيرة – نتيجة الضغوط الأمريكية – ساهم في تفاقم الأزمة هناك.

