كشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة بدأت نقل أجزاء من منظومة الدفاع الصاروخي «ثاد» لاعتراض الصواريخ الباليستية من قواعدها في كوريا الجنوبية إلى منطقة الشرق الأوسط.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تقارير إعلامية تحدثت عن قيام القوات الأميركية المتمركزة في كوريا الجنوبية بشحن جزء من معداتها العسكرية إلى خارج البلاد، بالتزامن مع تصاعد الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وذكرت الصحيفة، نقلاً عن مصدرين مطلعين، أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بدأت بالفعل نقل مكونات من منظومة «ثاد» الخاصة باعتراض الصواريخ من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط.
وتعد هذه المنظومة من أبرز أنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية، إذ صممت لاعتراض الصواريخ الباليستية في مرحلتها النهائية. وكانت قد نُشرت في كوريا الجنوبية لتعزيز قدراتها الدفاعية في مواجهة التهديدات الصاروخية القادمة من كوريا الشمالية.
وفي السياق ذاته، أكد الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ، خلال اجتماع لمجلس الوزراء الثلاثاء، أن أي إعادة انتشار محتملة للمعدات العسكرية التابعة للقوات الأميركية في بلاده لن تؤثر على مستوى الردع العسكري القائم ضد كوريا الشمالية.
وتسعى الولايات المتحدة إلى تعزيز قدراتها الدفاعية في المنطقة مع استمرار حربها على إيران، التي ترد بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة على أهداف في الشرق الأوسط.

