انسحبت الهند من سباق استضافة نهائيات «كأس أمم آسيا 2027» مما يعني أن السعودية هي الأقرب الآن لاستضافة المسابقة، حيث يحظى الملف السعودي بالأولوية المطلقة والوحيدة لتنظيم هذا الحدث الكروي الضخم للمرة الأولى في تاريخ المملكة.
وأشار التقرير المنشور في صحيفة «ذا ستاندرد» الصينية، إلى أن انسحاب الهند جاء ليؤكد القوة التنافسية الهائلة التي يتمتع بها ملف السعودية، والذي استوفى كافة المعايير العالمية قبل المواعيد المحددة.
ومن المتوقع أن يتم التصديق النهائي على هذا القرار خلال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي، حيث تسعى السعودية لتقديم نسخة استثنائية تعكس النهضة الرياضية الشاملة التي تعيشها البلاد ضمن «رؤية 2030».
وتستند السعودية في ملف استضافتها لعام 2027 إلى بنية تحتية رياضية متطورة، تشمل ملاعب عالمية المستوى، وشبكة نقل حديثة، وخبرات تنظيمية تراكمت من خلال استضافة كبرى الأحداث العالمية في السنوات الأخيرة.
ويرى مراقبون دوليون أن فوز السعودية بالاستضافة منطقياً بالنظر إلى الإمكانيات الهائلة والالتزام الحكومي بدعم قطاع الرياضة، مما جعل المنافسين يدركون صعوبة التفوق على الملف السعودي المتكامل.

