كشفت «طيران الرياض»، شركة الطيران الوطنية الجديدة في السعودية، عن خطة شبكتها الأولية التي تضم 15 وجهة دولية جديدة.
وقال موقع «ترافل أند تور ورلد» العالمي إن هذا الإعلان يعد إنجازاً بارزاً للشركة في إطار استعداداتها للإطلاق الرسمي في صيف عام 2026.
وستربط المسارات الجديدة العاصمة الرياض بمدن رئيسية في جميع أنحاء أوروبا وآسيا وأفريقيا والشرق الأوسط، مما يمهد الطريق للشركة لتصبح مركزاً عالمياً للطيران.
وتهدف «طيران الرياض» إلى ربط هذه المدن الكبرى من خلال قاعدتها في مطار الملك خالد الدولي، مما يتيح للمسافرين الوصول إلى شبكة واسعة من الوجهات تمتد عبر أربع مناطق جغرافية مختلفة.
وأشار الموقع العالمي إلى أن «طيران الرياض» تخطط لتقديم خيارات طيران جديدة تعزز الربط الجوي وتوفر للمسافرين وصولاً سلساً إلى مجموعة واسعة من الوجهات الدولية.
وينصب تركيز الشركة على خلق مركز حيوي وتنافسي في الرياض، بما يعزز مكانة المملكة العربية السعودية كبوابة سفر محورية تربط بين القارات. ويعتبر الإعلان عن هذه المسارات الـ 15 مجرد بداية لرحلة طموحة تهدف إلى منافسة شركات الطيران الكبرى التي طالما هيمنت على سوق السفر طويل المدى في المنطقة.
وستشمل الشبكة المقترحة مدناً تعكس خيارات استراتيجية وتلبي الطلب المتزايد على السفر الجوي الدولي.
ففي القارة الأفريقية، سيكون مطار القاهرة الدولي من أوائل الوجهات التي ستخدمها «طيران الرياض»، مما يسهل تواصل رجال الأعمال والسياح، أما في آسيا، فتستهدف خطة التوسع مدناً رئيسية مثل بانكوك، جاكرتا، إسلام أباد، كوالالمبور، لاهور، مانيلا، ومومباي، لخدمة المناطق ذات الطلب المتزايد والروابط التجارية القوية مع المملكة.
واختارت «طيران الرياض» كلاً من لندن، ومدريد، ومانشستر، وباريس كأبرز النقاط في شبكتها، نظراً للروابط التجارية والسياحية والثقافية القوية مع السعودية.
وعلى مستوى الشرق الأوسط، ستطلق الشركة رحلات إلى عَمَّان، ودبي، وجدة، لتدخل في منافسة مباشرة لتقديم خدمات استثنائية على مدار العام.
ويأتي اختيار وجهات «طيران الرياض» في وقت يشهد فيه الطلب على السفر الجوي بين السعودية والمدن الدولية الرئيسية ارتفاعاً ملحوظاً، ولدعم هذه الشبكة المتنامية، التزمت الشركة ببناء أسطول حديث ومتنوع يشمل طائرات «إيرباص A321neo» للمسارات الإقليمية، وطائرات «بوينغ 787-9 دريملاينر» للرحلات الدولية الطويلة، وطائرات «إيرباص A350-1000» للأسواق ذات السعة العالية.
وتسعى «طيران الرياض» تسعى جاهدة لتمييز نفسها من خلال تقديم أسطول أكثر حداثة، ومجموعة أوسع من الوجهات، وأسعار تنافسية.
ومع استمرار الاستعدادات للرحلات التجارية الافتتاحية، تسير «طيران الرياض» بخطى ثابتة لتصبح قوة مؤثرة في صناعة الطيران العالمية، لتلعب دوراً حاسماً في تعزيز موقع السعودية كبوابة حيوية تربط بين الشرق والغرب، تماشياً مع طموحات «رؤية 2030».

