لم يكن إنجاز الطالبين السعوديين الجوهرة سعود القحطاني وساري سعود القحطاني في المعرض الدولي للاختراعات في جنيف مجرد فوز بجوائز علمية، بل قصة موهبتين شابتين اجتمعتا على الشغف بالابتكار والطموح لتقديم حلول تخدم الإنسان.
ففي مدينة جنيف السويسرية، نجح الطالبان في لفت الأنظار عالميًا، بعدما حصدا الجوائز الكبرى في فئتيهما العمريتين.
في أروقة المعرض الدولي للاختراعات في جنيف، الذي استضافته مدينة جنيف في سويسرا، وقفت الجوهرة لتسجل اسمها كأول سعودية تفوز بالجائزة الكبرى للتعليم العام في تاريخ المعرض.
مشروعها حمل اسم PulMind، ولم يكن مجرد فكرة تقنية، بل رؤية إنسانية تسعى إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في دعم الأطباء لاتخاذ قرارات سريرية أدق، إلى جانب المساعدة في تعديل الجينات بهدف تحسين تشخيص وعلاج أمراض الجهاز التنفسي.
وقادها الطموح العلمي إلى حصد الجائزة الكبرى لفئة الأعمار من 15 إلى 18 عامًا، إضافة إلى الميدالية الذهبية مع مرتبة الشرف، ليصبح إنجازها واحدًا من أبرز لحظات المشاركة السعودية في المعرض.
كما برز اسم الطالب السعودي ساري سعود القحطاني، حيث تمكن من حصد الجائزة الكبرى للفئة العمرية من 12 إلى 15 عامًا، إلى جانب الميدالية الذهبية، بفضل مشروعه Saudi Smart Quest، وهو نظام روبوتي استكشافي ذكي صُمم لخوض مهام الاستكشاف في البيئات المختلفة، حتى إنه نال براءة اختراع تقديرًا لأصالته التقنية وإمكاناته المستقبلية.
نجاح الموهبتين لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة مسيرة من التدريب والعمل المتواصل داخل أكاديمية طويق التي وفّرت للطلاب معسكرات تعليمية مكثفة بالتعاون مع وزارة التعليم السعودية ومدارس مسك، حيث خضع المشاركون لبرامج تدريبية تعتمد على التطبيق العملي وصقل مهارات الابتكار وفق المعايير العالمية.
وإلى جانب الجوائز الكبرى، حقق عدد من الطلاب السعوديين ميداليات فضية عن مشروعات علمية متنوعة.

