ودّعت الأوساط الاجتماعية والاقتصادية في مدينتي جدة ومحافظة بلجرشي أحد وجوهها المعروفة، برحيل رجل الأعمال سعد بن علي بن زومة الغامدي، الذي وافته المنية أمس الجمعة بعد معاناة مع المرض، تاركًا خلفه سيرة امتدت لسنوات من العمل والبذل والعطاء.
كان الراحل، وهو من أعيان قرية السلمية في بلجرشي، شخصية حاضرة في المشهدين الاجتماعي والاقتصادي، إذ عرفه كثيرون بوجهه المألوف في المجالس، وبقربه من الناس وبساطة تعامله معهم.
لم يكن اسمه مرتبطًا بالأعمال والاستثمارات فحسب، بل كان أيضًا حاضرًا في المبادرات الإنسانية، وفي دعم المحتاجين والوقوف إلى جانب أبناء مجتمعه.
على الصعيد المهني، برز الغامدي كأحد رجال الصناعة الذين أسهموا في دعم عدد من المشاريع الاقتصادية، وكان من بين أبرز الأسماء التي تركت بصمتها في قطاع الأعمال في منطقة الباحة.
وتولى خلال مسيرته عضوية مجلس منطقة الباحة، كما ترأس غرفة تجارة الباحة لدورتين متتاليتين.
لم يكن اهتمامه منصبًا على تطوير أعماله فقط، بل كان يحرص على أن يكون لقطاع الأعمال دور في خدمة المجتمع. لذلك عُرف بدعمه للمبادرات المجتمعية ومشاركته في أنشطة المسؤولية الاجتماعية.
وقد حاز الراحل تقديرًا رسميًا لمسيرته وعطائه، إذ نال وسام الملك عبدالعزيز تقديرًا لإسهاماته الوطنية.
وعقب إعلان وفاته، قدّم الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة منطقة الباحة، و نائبه الأمير فهد بن سعد بن عبدالله بن تركي تعازيهما ومواساتهما لأبناء الفقيد وأسرته، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
وصُلّي على الراحل بعد صلاة ظهر اليوم السبت في جامع الفيصلية، قبل أن يُوارى الثرى في مقبرة الفيصلية، فيما يتقبل أبناؤه وذووه العزاء في منزله بحي الرحاب بمدينة جدة.

