أعلنت إسرائيل اعتزامها إعادة فتح معبر رفح مع مصر جزئيًا يوم 18 مارس الجاري، وذلك بعد إغلاقه إثر شن هجوم مشترك مع الولايات المتحدة ضد إيران.
حركة محدودة
وأكدت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق (كوغات)، التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية، في بيان لها يوم 15 مارس، أن المعبر سيُعاد فتحه أمام حركة المرور في كلا الاتجاهين بدءًا من يوم الأربعاء المقبل. وأوضحت الوحدة أن هذه الخطوة ستقتصر على «حركة محدودة للأفراد فقط».
ويُعد معبر رفح المنفذ الوحيد لسكان قطاع غزة إلى العالم الخارجي الذي لا يمر عبر إسرائيل. وكان المعبر قد أُعيد فتحه لحركة الأفراد فقط في 2 فبراير الماضي، بعد نحو عامين من سيطرة القوات الإسرائيلية عليه خلال الحرب مع حركة حماس.
إشراف أوروبي
وأشارت وحدة تنسيق أعمال الحكومة إلى أن حركة دخول وخروج سكان غزة عبر المعبر بدءًا من 18 مارس ستتم بتنسيق مع مصر، وعقب الحصول على موافقة أمنية مسبقة من إسرائيل، وذلك تحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية التي وصلت في بداية شهر فبراير.
وأضافت أنه سيتم إجراء عمليات فحص إضافية للوافدين داخل القطاع في منطقة خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي.
دخول المساعدات
وفي سياق متصل، أُعيد فتح معبر كرم أبو سالم بين غزة وإسرائيل في 3 مارس للسماح بدخول المساعدات الإنسانية، وذلك بعد إغلاقه بالتزامن مع انطلاق الحرب الإيرانية في 28 فبراير.
وتُمثل إعادة فتح معبر رفح، الذي يُوصف بـ «شريان الحياة» لغزة، مطلبًا متكررًا من قِبل المنظمات الحقوقية والأمم المتحدة وحركة حماس لتسهيل دخول المساعدات إلى القطاع الفلسطيني المدمر.
سيطرة إسرائيلية
ويقع المعبر حاليًا في المنطقة التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية بعد انسحابها خلف ما يُعرف بـ «الخط الأصفر» بموجب وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة. وكان الجيش الإسرائيلي قد سيطر على الجانب الفلسطيني من المعبر في 7 مايو 2024، مبررًا ذلك باستخدامه لـ «أغراض إرهابية».
يُذكر أن المعبر أُعيد فتحه لفترة وجيزة لعمليات الإجلاء الطبي خلال وقف قصير لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس في يناير 2025.

