لوح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بإمكانية تأجيل زيارته المرتقبة للعاصمة الصينية بكين للضغط عليها لتقديم المساعدة في أزمة مضيق هرمز.
وربط ترمب بين اعتماد الصين الكبير على نفط الشرق الأوسط وبين مسؤوليتها في دعم جهود تأمين الإمدادات مع تصاعد التوترات الحالية.
وأوضح ترمب رغبته في معرفة مدى استعداد بكين لتقديم الدعم المطلوب قبل تحديد الموعد النهائي للزيارة التي تعد أداة ضغط سياسية.
وتسعى واشنطن لتشكيل تحالف دولي لمرافقة وحماية ناقلات النفط عبر الممرات الحيوية التي تمثل شريانًا رئيسًا للطاقة على مستوى العالم.
هذه التصريحات تاتي تزامنا مع لقاءات تمهيدية في باريس مما أثار تساؤلات حول صمود الهدنة الجمركية الهشة بين القوتين الاقتصاديتين الكبريين.
ويزيد ارتفاع أسعار النفط من المخاطر التي يواجهها الاقتصاد الأمريكي بينما تواجه الصين تباطؤًا اقتصاديًا دفعها لخفض أهداف النمو السنوية.

