ارتفعت الأسهم الآسيوية اليوم الثلاثاء، مدفوعة بمكاسب قوية في أسهم التكنولوجيا، فيما تابع المستثمرون ارتفاع “وول ستريت” في جلسة أمس الاثنين، إلى جانب مراقبة التوترات في الشرق الأوسط وأسبوع حافل بقرارات البنوك المركزية.
واستمدت الأسواق الإقليمية الدعم من الإغلاق القوي للأسواق الأميركية، حيث قادت أسهم التكنولوجيا المكاسب وسط التفاؤل بشأن المؤتمر السنوي للمطورين لشركة “إنفيديا”. في المقابل، تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية بشكل طفيف خلال التداولات الآسيوية اليوم.
كما رفع البنك المركزي الأسترالي سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 4.10%، في قرار شهد تصويت خمسة أعضاء لصالح الرفع مقابل أربعة ضده، مما يعكس قلق صناع السياسة من بقاء التضخم أعلى من المستهدف لفترة أطول.
وأشار البنك إلى ارتفاع تكاليف الوقود المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط كعامل قد يزيد الضغوط التضخمية، وهو ما عزز التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة. وارتفع مؤشر “إس آند بي/إيه إس إكس 200” بنسبة 0.2% بعد القرار.
وتأتي هذه التحركات قبل اجتماعات بنوك مركزية كبرى هذا الأسبوع، حيث من المقرر أن يعلن الاحتياطي الفيدرالي قراره يوم الأربعاء، بينما يختتم البنك المركزي الياباني اجتماعه في 19 مارس.
وعزز مؤتمر “جي تي سي” السنوي لشركة “إنفيديا” معنويات المستثمرين تجاه قطاع التكنولوجيا، مع الكشف عن أنظمة ومكونات جديدة للذكاء الاصطناعي، ما دعم أسهم شركات الرقائق في آسيا.
وقد ارتفع مؤشر “كوسبي” الكوري الجنوبي بنحو 3% مدفوعاً بصعود سهم “سامسونج” حوالي 5%، بينما سجل مؤشر “نيكاي 225” الياباني ارتفاعاً بنسبة 0.5%، وصعد مؤشر “توبيكس” الأوسع نطاقًا بنسبة 1.1%.
وفي الصين، ارتفع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.4%، ومؤشر “سي إس آي 300” نحو 0.7%. كما ارتفع مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 1.1%، ومؤشر “ستريتس تايمز” في سنغافورة بنسبة 1.2%، بينما تراجع مؤشر “نيفتي 50” الهندي بنسبة 0.1%.

