كشفت بيانات التتبع البحري عن توجه سفينة الهجوم البرمائي الأمريكية “يو إس إس تريبولي” نحو منطقة الشرق الأوسط ضمن إطار خطة انتشار عسكري سريع ومكثف.
وتحمل السفينة على متنها عناصر وحدة المشاة البحرية الاستكشافية الحادية والثلاثين التي تضم نحو 2200 فرد من قوات المارينز والبحارة المتخصصين في العمليات القتالية واللوجستية.
وتعد هذه الوحدة قوة رد سريع تابعة لوزارة الدفاع الأمريكية وتتألف من مكونات قيادية وجوية وبرية مجهزة لتنفيذ مهام المداهمة والهجوم والإجلاء في الظروف الطارئة والمختلفة.
ورصدت المصادر اقتراب السفينة من مضيق ملقة قبالة سواحل سنغافورة حيث تقود مجموعة برمائية جاهزة للقتال يتوقع أن تضم سفن نقل إضافية من طراز رصيف إنزال.
ولم تفصح وزارة الحرب الأمريكية عن الموقع الدقيق لنشر هذه القوات أو طبيعة المهام الموكلة إليها مكتفية بالإشارة إلى صدور أوامر بالتحرك العاجل نحو مياه المنطقة.

