أكد عضو هيئة كبار العلماء المستشار في الديوان الملكي الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد المطلق، أهمية صندوق نماء الوقفي في تعظيم الأثر التنموي وتعزيز التكافل الاجتماعي، إلى جانب تمكين المبادرات الداعمة لمجالات حماية البيئة وسقيا المياه والمشروعات الزراعية.
جاء ذلك خلال لقائه وفداً من وزارة البيئة والمياه والزراعة والقائمين على الصندوق، حيث أوضح أن «نماء» يمثل نموذجاً يعزز استدامة القطاع غير الربحي في منظومة البيئة، ويدعم تنفيذ مشروعات تنموية تسهم في خدمة المجتمع، مشيراً إلى أن الوقف يُعد من أبرز الوسائل المالية المستدامة التي أسهمت تاريخياً في تمويل الأعمال الخيرية والتنموية.
وبيّن أن الوقف من أعظم صور الصدقة الجارية التي يمتد أثرها، مستشهداً بآيات قرآنية وأحاديث نبوية تؤكد فضل الإنفاق في وجوه الخير واستمرار أجره، موضحاً أن الأوقاف المدعومة من المحسنين تمثل أحد أهم أشكال الدعم المستدام للمبادرات المجتمعية.
وأشار المطلق إلى أهمية قطاع البيئة في المملكة، مؤكداً الحاجة إلى تكاتف المجتمع لدعمه، معرباً عن تطلعه إلى إسهام صندوق «نماء» في دعم مبادرات مثل خضرة الأرض وسقيا المياه وتنمية الموارد الطبيعية، بما يعزز الاستدامة ويحقق منفعة واسعة للمجتمع.
ودعا أفراد المجتمع ورجال الأعمال والمحسنين إلى المبادرة بالمساهمة في الأوقاف والمشروعات الخيرية، خاصة خلال العشر الأواخر من شهر رمضان، لما تحمله من أجر عظيم وأثر ممتد، مؤكداً أن الإنفاق في وجوه الخير من أسباب نماء المال وبركته.
وكان وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي قد أطلق مؤخراً صندوق «نماء» الوقفي، كأول صندوق من نوعه لدعم الاستدامة البيئية والمائية والزراعية في المملكة، بهدف تعزيز دور القطاع غير الربحي والمساهمة في تحقيق مستهدفات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب دعم المبادرات الحيوية في هذه القطاعات.
ويمكن المساهمة في الصندوق عبر الحساب البنكي: SA2410000019500000433607 أو من خلال الرابط التالي: https://namadon.sa.

