شهدت البورصات الآسيوية هبوطاً لافتاً خلال جلسة الخميس، متأثرة بموجة الخسائر التي سجلتها «وول ستريت»، في ظل قفزة أسعار النفط لتتجاوز 112 دولاراً للبرميل.
وتراجع اهتمام المستثمرين بالمخاطرة مع تصاعد المخاوف بشأن التضخم قبل أي تداعيات النزاعات الراهنة، ما عزز التوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو ما انعكس على صعود عوائد السندات والدولار الأميركي مقابل العملات الرئيسية.
وفي اليابان، سجل مؤشر «نيكي 225» انخفاضاً بنسبة 2.5% ليغلق عند 53875.94 نقطة، بالتزامن مع إعلان بنك اليابان الإبقاء على سعر الفائدة القياسي عند 0.75%. وأوضح البنك في بيان سياسته النقدية أن التوترات في الشرق الأوسط أدت إلى تقلبات كبيرة في الأسواق المالية وأسعار السلع، محذراً من أن ارتفاع أسعار النفط المستمر يشكل ضغطاً اقتصادياً على اليابان التي تعتمد بشكل شبه كامل على واردات المواد الخام.
ولم تقتصر الانخفاضات على اليابان، إذ أغلق مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية على هبوط بنسبة 1.3% عند 5845.62 نقطة، فيما تراجع مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ بنسبة 0.2% ومؤشر «شنغهاي المركب» في الصين بنسبة 0.9%.
كما شهدت أستراليا تراجع مؤشر «إس أند بي/إيه إس إكس 200»، وهبط مؤشر «تايكس» في تايوان بنسبة 1.2%.
وأكد خبراء ماليون أن مزيج «ارتفاع أسعار النفط، صعود عوائد السندات، وقوة الدولار» شكل عاملاً أساسياً في الضغط على الأصول الآسيوية خلال الجلسة، معتبراً أنه بمثابة «مطرقة تضغط على أسواق القارة».

