ارتفعت أسعار الغاز في القارة الأوروبية اليوم بنسبة خمسة وثلاثين بالمئة متأثرة باستهداف بنى تحتية للطاقة في منطقة الشرق الأوسط.
وترتبت على هذه الهجمات مخاوف جدية بشأن أمن الإمدادات العالمية وضمان وصول الشحنات إلى الأسواق الدولية في ظل الظروف الأمنية الراهنة.
وسجل عقد تي تي إف الهولندي للغاز الطبيعي مستوى أربعة وسبعين يورو باعتباره المؤشر المرجعي المعتمد لتحديد أسعار الطاقة بمختلف الدول.
وتراجعت الأسعار قليلًا في التعاملات اللاحقة وسط ترقب المستثمرين لنتائج تقييم الأضرار التي لحقت بالمنشآت الحيوية والقدرة على استئناف العمل سريعًا.
وتعكس هذه القفزة الكبيرة الحساسية العالية لأسواق الطاقة تجاه أي اضطرابات أمنية تقع في ممرات الملاحة الدولية أو مواقع الإنتاج الاستراتيجية.
وتسعى الدول الأوروبية لتأمين بدائل عاجلة لضمان استقرار المخزون الاستراتيجي وتجنب أزمات نقص الوقود التي قد تهدد القطاعات الصناعية والخدمية.

