توج مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بجائزة “أفضل مطار إقليمي في الشرق الأوسط” لعام 2026 ضمن جوائز سكاي تراكس العالمية، خلال حفل أقيم في لندن، مسجلاً إنجازًا هو الثالث على التوالي والخامس خلال ستة أعوام، بما يعكس استمرارية جودة الخدمات المقدمة للمسافرين وضيوف الرحمن.
وعلى المستوى العالمي، حل المطار في المرتبة 50 ضمن أفضل 100 مطار بالعالم، والرابع عالميًا في فئة المطارات التي تستقبل من 10 إلى 20 مليون مسافر سنويًا، إلى جانب مجموعة من الجوائز والاعتمادات التي حصل عليها خلال عامي 2025 و2026، شملت تجربة العملاء، وبيئة العمل، وخدمات ذوي الإعاقة، والسلامة الإسعافية.
وسجل المطار نموًا ملحوظًا في الحركة التشغيلية، حيث بلغ عدد المسافرين نحو 11.7 مليون مسافر خلال عام 2025، كما استقبل خلال موسم حج 1446هـ قرابة 720 ألف حاج عبر أكثر من 1900 رحلة من 53 دولة، ما يبرز دوره الحيوي في خدمة ضيوف الرحمن.
وفي إطار تعزيز خدمات المسافرين، نفّذ المطار مجموعة من المشاريع التقنية لدعم التحول الرقمي، شملت بوابات الخدمة الذاتية، وتحديث أنظمة عرض الرحلات، وتنظيم تدفق المسافرين، إلى جانب حلول تشغيلية ذكية تهدف لتحسين تجربة السفر ورفع كفاءة الأداء.
ويواصل المطار تنفيذ مشروع توسعة تتجاوز تكلفته 1.3 مليار ريال، لرفع الطاقة الاستيعابية إلى 18 مليون مسافر سنويًا، مع تطوير الصالات وتعزيز شبكة الوجهات الدولية.
وأكد الرئيس التنفيذي لشركة طيبة لتشغيل المطارات، المهندس سفيان عبدالسلام، أن هذا الإنجاز يعكس تكامل الجهود والدعم المستمر من الجهات المعنية، مشيرًا إلى مواصلة تطوير الخدمات وتعزيز تجربة المسافرين، بما يعزز مكانة المطار ضمن أبرز المطارات الإقليمية والدولية.

