أظهرت دراسة حديثة أن التوصيات الغذائية المدعومة بالذكاء الاصطناعي قد تقلل تقدير السعرات والعناصر الغذائية اللازمة للمراهقين، مما قد يشكل خطراً على نموهم البدني والعقلي.
وشملت الدراسة مقارنة بين خطط غذائية أعدتها خمسة نماذج ذكاء اصطناعي وخطط وضعها اختصاصيو تغذية لمراهقين يعانون من زيادة الوزن.
ووجد الباحثون أن الذكاء الاصطناعي قلل بشكل متوسط نحو 695 سعرة حرارية يومياً، مع انخفاض ملحوظ في البروتين والدهون والكربوهيدرات، بالإضافة إلى تفاوت كبير في محتوى الفيتامينات والمعادن.
كما أظهرت الدراسة أن نماذج الذكاء الاصطناعي تميل إلى أنظمة غذائية عالية الدهون والبروتين ومنخفضة الكربوهيدرات، وهو نمط مشابه للحمية الكيتو، وغير متوافق مع التوصيات الغذائية العلمية للمراهقين.
وأكدت الدراسة أن هذه النماذج لم تنجح في مطابقة النظام الغذائي المرجعي الذي أعده الاختصاصيون.
وحذرت الدراسة من الاعتماد على الذكاء الاصطناعي كبديل لاختصاصيي التغذية، مؤكدة أنه يمكن استخدامه فقط كأداة مساعدة تحت إشراف متخصص، لا أكثر.

