نجت عائلة في مدينة هيوستن بولاية تكساس الأمريكية من كارثة محققة، بعدما اخترق نيزك بحجم ثمرة الشمام سقف منزلهم واستقر في إحدى غرف النوم، في حادثة تأتي ضمن سلسلة من الكرات النارية التي أضاءت سماء الولايات المتحدة مؤخرًا.
الآلية والنتيجة
وتطبيقًا لبروتوكول التبسيط العلمي؛ تبدأ هذه الظاهرة ماديًا باختراق كويكب يبلغ قطره نحو متر واحد للغلاف الجوي للأرض، بسرعة هائلة تتجاوز 56 ألف كيلومتر في الساعة.
وتؤدي هذه السرعة إلى احتكاك شديد بالهواء، يمثل الآلية التي تجبر الصخرة الفضائية على التفتت والاحتراق، لتكون النتيجة النهائية توليد دوي قوي لكسر حاجز الصوت، ووميض ساطع، مع تساقط شظايا صلبة قادرة على اختراق أسطح المنازل.
صدمة وحماس
وعبرت صاحبة المنزل، شيري جيمس، عن دهشتها قائلة إنها سمعت «فرقعة مدوية» قادمة من الغرفة المجاورة، وتأكدت لاحقاً أن ما أحدث الفجوة «بدا وكأنه قطعة نيزك».
وأضافت جيمس أنها شعرت بالغضب في البداية بسبب الأضرار التي لحقت بمنزلها، لكنها سرعان ما أصبحت «متحمسة جدًا… ولكنني خائفة قليلًا أيضًا»، مشيرةً إلى نيتها الاحتفاظ بالصخرة الفضائية رغم رغبة العلماء في استعارتها لدراسة النظام الشمسي.
كرات الربيع النارية
ويُعد نيزك تكساس واحدًا من أربع كرات نارية رئيسية تم رصدها في سماء الولايات المتحدة خلال أسبوع واحد فقط، شملت سماء ولايات أوهايو وكاليفورنيا، في معدل تواتر أثار تساؤلات المتابعين.
ويُرجع الخبراء هذه الزيادة غير المعتادة إلى ظاهرة فلكية تُعرف باسم كرات الربيع النارية، حيث ترتفع معدلات رؤية النيازك بنسبة تصل إلى 30% بين شهري فبراير وأبريل، ويرجح أن ذلك يحدث نتيجة لموقع الأرض المتغير بالنسبة للشمس وبقية النظام الشمسي، رغم أن العلماء لم يفكوا شفرة هذه الظاهرة بالكامل حتى الآن.

