شنت إسرائيل هجومًا وصف بـ «غير مسبوق» على موقع بحري في بحر قزوين، مستهدفةً خط إمداد حيوي تستخدمه روسيا وإيران لنقل الأسلحة والطائرات المسيرة والمواد الأساسية، وفق ما نقلته صحيفة «وول ستريت جورنال».
استهداف بندر أنزلي
تُعد هذه الضربة الأولى من نوعها التي تنفذها إسرائيل في أكبر بحر داخلي في العالم، حيث استهدف الهجوم ميناء «بندر أنزلي» الإيراني، وأسفر عن أضرار لحقت بمقر البحرية الإيرانية وتدمير سفن حربية ومركز قيادة وحوض لصيانة السفن.
شريان إمداد حيوي
ويمثل هذا المسار البحري، الذي يربط بين الموانئ الروسية والإيرانية، شريانًا رئيسيًا لنقل طائرات «شاهد» المسيرة التي تُصنع في كلا البلدين، إلى جانب كميات هائلة من ذخائر المدفعية والسلع المدنية كالقمح والنفط، وفق ما أوردته الصحيفة.
رسائل وردود فعل
ونقلت الصحيفة عن القائد السابق للبحرية الإسرائيلية، إليعازر ماروم، أن الهدف الأهم للضربة هو الحد من التهريب الروسي، وإظهار افتقار الإيرانيين للدفاعات البحرية في منطقة بحر قزوين.
وفي المقابل، أدانت وزارة الخارجية الروسية الهجوم الإسرائيلي، محذرة من مغبة توسيع نطاق الحرب لتشمل بحر قزوين، الذي تعتبره موسكو مركزًا لوجستيًا مهمًا للتجارة.
تجنب الصدام الروسي
وتجنبت إسرائيل الإشارة إلى روسيا عند إعلانها عن الهجوم لتفادي إغضاب موسكو، في حين أشار محللون إلى أن طهران وموسكو قد تلجآن إلى نقل عملياتهاتهما التجارية والعسكرية إلى موانئ أخرى لتجاوز تداعيات هذه الضربة.

