جددت المملكة العربية السعودية إدانتها للاعتداءات الإيرانية، مؤكدة أنها تمثل مخالفة واضحة وصريحة للقانون الدولي، وتشكل تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة.
وقال السفير عبد المحسن بن خثيلة، المندوب الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف وممثل المملكة في مجلس حقوق الإنسان، إن الاعتداءات الإيرانية «لا يمكن تبريرها بأي حال»، مشددًا على أن استهداف الوسيط يُعد «خيانة لجهود التهدئة» وتقويضًا للمساعي الدولية الرامية إلى خفض التصعيد.
وأضاف أن إيران «تصر على زعزعة الأمن في المنطقة»، مؤكدًا أنه «لا يمكن لها الهروب من مسؤولية هذه الاعتداءات»، في ظل استمرار نهجها التصعيدي الذي «لن يحقق لها أي نتائج».
ودعا بن خثيلة طهران إلى «مراجعة حساباتها الخاطئة»، محذرًا من أن استمرار هذا المسار من شأنه تعميق التوترات الإقليمية.
كما أدان تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، معتبرًا أن التردد في مواجهة الاعتداءات الإيرانية «لم يعد مقبولًا»، في إشارة إلى ضرورة اتخاذ موقف دولي أكثر حزمًا لضمان أمن الممرات البحرية وحماية الاستقرار الإقليمي.

