محمد سامي – استشاري الموارد البشرية والتطوير المؤسسي
يواجه الكثير من العاملين صعوبةً في استعادة وتيرة العمل المعتادة بعد انتهاء إجازة عيد الفطر المبارك، وذلك نتيجة الانتقال المفاجئ من أجواء الراحة والاحتفال إلى الالتزامات المهنية؛ لذلك، يصبح تحفيز الموظفين أمرًا ضروريًا لضمان عودة النشاط والإنتاجية بشكل سلس.
من المهم أن يبدأ يوم العمل الأول بأسلوب مرن، مثل تقليل الضغط وتجنب تحميل الموظفين مهام معقدة منذ البداية.
ويمكن تخصيص وقت لمشاركة التجارب والحديث عن الإجازة، مما يساعد على تحسين المزاج العام وخلق بيئة إيجابية.
يلعب التقدير دورًا كبيرًا في التحفيز؛ فإظهار الامتنان لجهود الموظفين السابقة، وتقديم كلمات تشجيعية، يعزز من شعورهم بالانتماء ويحفزهم على بذل المزيد، كما يمكن تقديم حوافز بسيطة، مثل مكافآت رمزية أو تنظيم أنشطة جماعية خفيفة.
من المفيد إعادة تحديد الأهداف بشكل واضح، بحيث يشعر الموظف أن لديه رؤية محددة لما هو مطلوب منه، ويمكن تقسيم المهام الكبيرة إلى خطوات صغيرة يسهل إنجازها يمنح شعورًا بالإنجاز التدريجي ويزيد الحماس.
كذلك، يجب الاهتمام بالبيئة العملية، سواءً من خلال تحسين مكان العمل أو تشجيع العمل الجماعي؛ لأن الأجواء المريحة والتعاونية تعزز الإنتاجية.
أخيرًا، لابد من مراعاة التوازن بين العمل والحياة الشخصية، ومنح الموظفين بعض المرونة في الأيام الأولى بعد الإجازة، هذا الاهتمام ينعكس إيجابيًا على أدائهم ويجعل عودتهم أكثر نشاطًا واستقرارًا.

