غطت طبقة من البياض مساء أمس قمم جبال تروجينا ومحيطها الواسع بعد تساقط للثلوج استمر ساعات طوالاً.
وعايش الأهالي وزوار المنطقة هذه الحالة المناخية بكل تفاصيلها حيث اجتمعوا في مناطق التنزه العامة.
وتقع تروجينا وسط نيوم على بعد خمسين كيلومتراً من ساحل خليج العقبة بارتفاع يصل لنحو 2600 متر.
ويحمل هذا الحدث المناخي أهمية كبرى تتجاوز كونه ظاهرة طبيعية إذ يعزز مكانة تبوك وجهة سياحية رائدة.

ويتدفق آلاف الزوار سنوياً للاستمتاع بالأنشطة الترفيهية والتخييم في الأجواء الباردة التي تميز المرتفعات الشمالية حاليًا.
وتمثل تروجينا مستقبل السياحة الجبلية في العالم حيث صممت لتقدم تجارب فريدة كالتزلج في الهواء الطلق.
وتستعد المملكة لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية الشتوية عام ألفين وتسعة وعشرين في هذا الموقع الفريد تأكيداً للريادة.
وتعطي رؤية الثلوج تكسو الجبال لمحة واقعية عن الإمكانيات الهائلة التي تمتلكها المنطقة لاستضافة الأحداث الضخمة.
ويدعم هذا التطور أهداف رؤية السعودية ألفين وثلاثين في تنويع مصادر الدخل وتعزيز قطاع السياحة الوطني.

وتبرز الجهود الحكومية لضمان سلامة الجميع من خلال متابعة إمارة منطقة تبوك للحالة الجوية الميداني.
وتعمل فرق الدفاع المدني والجهات المرورية على تنظيم حركة السير في الطرق المؤدية للمرتفعات الجبلية.
وتوجه الجهات المعنية الزوار بضرورة أخذ الحيطة والالتزام بتعليمات السلامة أثناء التنزه تجنباً للمخاطر المحتملة.
وتضمن هذه الإجراءات الاستباقية تجربة سياحية آمنة لجميع قاصدي تروجينا الباحثين عن الأجواء الشتوية الساحرة بالمنطقة.

