تعرضت ناقلة نفط تركية تدعى «ألتورا» لهجوم بمسيرة انتحارية على بعد حوالي 28 كيلومترًا من مضيق البوسفور الحيوي عند مدينة إسطنبول، وفقًا لقناة إن تي في التركية.
وأكدت التقارير الإعلامية الواردة من موقع الحادث أن طاقم الناقلة المكون من 27 فردًا بخير ولم تسجل بينهم أي إصابات بشرية نتيجة هذا الاعتداء الذي طال السفينة المنكوبة.
وتشير بيانات تتبع السفن العالمية إلى أن الناقلة التي ترفع علم سيراليون غادرت ميناء نوفوروسيسك الروسي محملة بنحو مليون برميل من النفط الخام الموجه للأسواق الخارجية خلال الرحلة الأخيرة.
وتعد السفينة المستهدفة خاضعة لعقوبات مفروضة من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا مما يضفي أبعادًا سياسية واقتصادية معقدة على حادثة الاستهداف التي وقعت في مياه البحر الأسود المتاخمة للسواحل التركية.
وذكرت القناة التركية أن انفجارًا قويًا وقع في برج قيادة الناقلة المملوكة لشركة بيشكطاش التركية عندما جرى استهدافها بشكل مباشر مما تسبب في أضرار هيكلية جسيمة في أجزاء السفينة.
وأضافت المصادر ذاتها أن غرفة المحركات غمرتها المياه بشكل كبير جراء الانفجار مما أدى لتوقف المحركات وفقدان القدرة على المناورة في عرض البحر بانتظار وصول فرق الإنقاذ والمساعدة.

