سجّل حلف الناتو زيادة ملحوظة في الإنفاق الدفاعي، حيث رفع الحلفاء الأوروبيون وكندا إنفاقهم بنسبة 20% في عام 2025 مقارنة بالعام السابق عليه بالقيم الحقيقية.
حث الأمين العام لحلف الناتو مارك روته، في تقريره السنوي المنشور في السادس والعشرين من مارس، الدول الأعضاء على الحفاظ على هذا الزخم.
أهداف الناتو المستقبلية
وتوقع روته أن يُظهر الحلفاء في قمة الناتو المقبلة في أنقرة مسارًا واضحًا وموثوقًا نحو هدف 5%.
وأضاف في تقريره أن «الرابطة القوية عبر الأطلسي تظل ضرورية في عصر يتسم بعدم اليقين العالمي».
وأشار إلى أن جميع الحلفاء أبلغوا في عام 2025 عن أرقام إنفاق لبت أو تجاوزت هدف الاثنين بالمئة الذي حُدد لأول مرة في عام 2014، مع إقرار العديد منهم زيادات حادة في الإنفاق.
ترمب يهاجم الناتو
وفي المقابل، طالب الرئيس الأمريكي ترمب شركاء الناتو مرارًا بتعزيز نفقات الدفاع بشكل كبير، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية ترى وجوب تحمل الحلفاء الأوروبيين المسؤولية الأساسية عن الدفاع التقليدي للقارة.
وانتقد ترمب حلفاء الناتو في منشور على منصة تروث سوشيال يوم السادس والعشرين من مارس، كاتبًا أن دول الحلف لم تفعل «أي شيء على الإطلاق» للمساعدة في مواجهة إيران.
وشدد في منشوره على أن «الولايات المتحدة لا تحتاج شيئًا من الناتو، لكن إياكم أن تنسوا هذه النقطة الزمنية المهمة جدًا».
تفاصيل إنفاق الناتو
وكان قادة الناتو قد اتفقوا في قمة عام 2025 على إنفاق 5% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع والاستثمارات ذات الصلة بحلول عام 2035.
وتعهدت الدول بتخصيص 3.5% للدفاع الأساسي، مثل القوات والأسلحة، و1.5% للتدابير الأوسع مثل الأمن السيبراني وحماية البنية التحتية.
وتجاوزت بولندا وليتوانيا ولاتفيا بالفعل هدف الثلاثة ونصف بالمئة الجديد في عام 2025، بينما استقرت دول مثل إسبانيا وكندا وبلجيكا عند 2%.
وبلغ إجمالي إنفاق الحلف المكون من 32 عضوًا نحو 2.77% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2025، حيث استحوذت الولايات المتحدة وحدها على نحو 60% من هذا الإجمالي.

