أفادت صحيفة نيويورك تايمز بوصول المئات من أفراد القوات الخاصة الأمريكية إلى الشرق الأوسط، في وقت تجاوز فيه عدد الجنود الأمريكيين المنتشرين في المنطقة حاجز 50 ألف جندي، في إطار تعزيز الوجود العسكري وسط تصاعد التوترات.
وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لا يزال يدرس خيارات التعامل مع أزمة الملاحة في مضيق هرمز، بما في ذلك إمكانية نشر قوات خاصة لتأمين هذا الممر الحيوي الذي تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة العالمية.
وفي سياق متصل، حذّر ترمب، في مقابلة مع فايننشال تايمز، من أن الجيش الأميركي قادر على الاستيلاء “بسهولة كبيرة” على جزيرة خارك، التي تُعد موقعًا استراتيجيًا لصادرات النفط الإيرانية.
وقال ترمب إن بلاده تمتلك خيارات متعددة، مشيرًا إلى أن الدفاعات الإيرانية في الجزيرة قد لا تكون كافية، ما يجعل السيطرة عليها أمرًا ممكنًا من الناحية العسكرية، بحسب تعبيره.
وتقع جزيرة خارك شمال الخليج العربي على بُعد نحو 30 كيلومترًا من السواحل الإيرانية، وتضم أكبر موانئ تصدير النفط في إيران، حيث توفر نحو 90% من صادرات الخام، وفق تقديرات جي بي مورغان.
وكانت الجزيرة قد تعرضت لهجوم أمريكي في منتصف مارس، في تطور يعكس الأهمية الاستراتيجية المتزايدة لهذا الموقع في ظل التصعيد العسكري الجاري في المنطقة.

