قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في مقابلة مع «رويترز»، إن الولايات المتحدة ستنسحب من العمليات العسكرية في إيران «بسرعة كبيرة»، موضحًا أن العودة لتنفيذ ضربات موضعية واردة إذا دعت الحاجة، وذلك بعد أسبوعين من تصاعد الحرب الذي أدى إلى ضغوط متزايدة نتيجة ارتفاع أسعار البنزين.
وأضاف ترمب أن التحركات الأمريكية أكدت عدم قدرة إيران على امتلاك سلاح نووي حالياً.
وأشار ترمب إلى أن أحد محاور خطابه المرتقب للأمة، المقرر الساعة التاسعة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (01:00 بتوقيت غرينتش)، سيكون التعبير عن استيائه من حلف الناتو بسبب عدم دعمه لأهداف واشنطن في إيران، موضحاً أنه يدرس بجدية سحب الولايات المتحدة من الحلف.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن الإجراءات العسكرية أكدت عدم امتلاك إيران للسلاح النووي، قائلاً: «لن يمتلكوا سلاحاً نووياً لأنهم غير قادرين على ذلك الآن، وبعد ذلك سأغادر وسأصطحب الجميع معي، وإذا اضطررنا فسوف نعود لتنفيذ ضربات موضعية».
وأضاف أن الإجراءات الأمريكية أتاحت فرصة للتوصل إلى اتفاق مع القيادة الإيرانية الجديدة بعد الغارات الجوية التي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، معتبراً أن التغيير الذي حدث في النظام يعزز فرص التوصل إلى تسوية.
وعن مخزون اليورانيوم المخصب لدى إيران، قال ترمب إنه «مدفون في أعماق الأرض» ولا يكترث له، مؤكداً أن الهدف الأساسي هو منع طهران من امتلاك سلاح نووي، وأن الإيرانيين أنفسهم لم يعودوا يرغبون في ذلك.

