أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، صباح اليوم الخميس، بأن إيران وسلطنة عُمان تعكفان على صياغة بروتوكول مشترك يهدف إلى «مراقبة حركة المرور» عبر مضيق هرمز.
يأتي هذا التحرك الدبلوماسي في وقت لا يزال فيه الشريان الحيوي لنقل النفط العالمي مغلقًا فعليًا، منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في الثامن والعشرين من فبراير الماضي.
تنسيق المرور الآمن
أوضح نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، أن حركة الناقلات عبر طريق شحن النفط الرئيسي «يجب أن تخضع للإشراف والتنسيق» مع كلا البلدين.
وأكد المسؤول الإيراني أن هذه المتطلبات المرتقبة لن تعني فرض قيود، بل تهدف أساسًا إلى «تسهيل وضمان المرور الآمن وتقديم خدمات أفضل» للسفن التي تعبر من خلال هذا المسار الاستراتيجي.
انفراجة بأسواق المال
ألقى هذا الإعلان بظلال إيجابية فورية على أسواق المال العالمية، حيث تحولت مؤشرات الأسهم الأمريكية إلى الارتفاع بشكل مفاجئ، بعد أن كانت تتداول على انخفاض حاد إثر تلميحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن الحرب في إيران ستستمر لأسابيع قادمة.
وفي السياق ذاته، تراجعت أسعار النفط عن مستوياتها القياسية التي سجلتها خلال التداولات الليلية، مستفيدة من بوادر الانفراجة التي حملتها الأنباء العُمانية الإيرانية.

